Friday, 8 April 2016

rt45tr

مادة 127:الهيئات المختصة بتوقيع العقوبات هى:
1- الأساتذة والأساتذة المساعدين: ولهم توقيع العقوبات الأربع الأولى المبينة فى المادة السابقة عما يقع من الطلاب أثناء الدروس والمحاضرات والأنشطة الجامعية المختلفة.
2- عميد الكلية: وله توقيع العقوبات الثمانى الأولى المبينة فى المادة السابقة، وفى حالة حدوث إضطرابات أو إخلال بالنظام يتسبب عنه أو يخشى منه عدم إنتظام الدراسة أو الإمتحان يكون لعميد الكلية توقيع جميع العقوبات المبينة فى المادة السابقة، على أن يعرض الأمر خلال أسبوعين من تاريخ توقيع العقوبات على مجلس التأديب إذا كانت العقوبة بالفصل النهائى من الجامعة، وعلى رئيس الجامعة بالنسبة إلى غير ذلك من العقوبات، وذلك للنظر فى تأييد العقوبة أو إلغائها أوتعديلها.

3- رئيس الجامعة: وله توقيع جميع العقوبات المبينة فى المادة السابقة عدا العقوبة الأخيرة، وذلك بعد أخذ رأى عميد الكلية، وله أن يمنع الطالب المحال إلى مجلس التأديب من دخول أمكنة الجامعة حتى اليوم المحدد لمحاكمته.

Thursday, 23 May 2013

نظرة و ابتسامه !!

 حاجات كتير أوي كنت فاهماها على  إنها صح بس اكتشفت انها غلط وحرام

ابسط مثال الارتباط اللى كل الناس شايفة إنه عادي و إن إيه المشكلة  ده مجرد اتنين بيحبوا بعض و هيطولوا فترة قربهم من بعض على ما يتخطبوا ,, يعني هما بيعملوا إيه غلط يعني .!! ده مجرد كلام ف التليفونات ليل  نهار { عشان يتطمنوا علي بعض بس مش أكتر } على كام كلمة بحبك و وحشتيني { لزوم المشاعر يعني } و لمسة إيد عشان يفهم اللي حواليهم إنها تخصه { المدام قريباً يعني } و كام نظرة و تسبيلة وقت اللزوم و خلاص .. إيه الغلط و الحرام ف كدة  

أنا بقى مؤخراً عرفت إن كل الكلام ده غلط و مش كدة بس لأ ده حتى المخطوبين ميحقلهمش ب كدة , مجرد الخلوة ببعضهم حرام ..  ما بالكم بالكلام و النظر و اللمس و شوية  الزيادات اللي في ناس شايفاهم عادي ؟؟ بس لو عندكم الجرأة إنكوا تعرفوا فين الغلط عشان تمتنعوا عنه و فين الصح عشان تعملوه اسألوا شيوخ و دوروا و اسألوا ناس موثوق ف كلامهم عشان تتأكدوا ,, لأني مش هينفع افتي ف احكام تخص الدين بس كل ال حبيت اعمله  إني اوصل الكلام ال عرفته 

Wednesday, 22 May 2013

حبيبي .. وحشتني أوي

" - حبيبي .. وحشتني أوي 

  - مش هشوفك ؟ وحشتني عنيك و ابتسامتك

  - وحشني التوهان فـ نظرتك ليا

  - وحشني احساس الأمان بـ لمسة إيديك

  - من زمان مخرجناش سوى

  - ............... "


كتير أوي بيقول الكلام ده و بيتقاله الكلام ده ، و كتير أوي شايفين الكلام ده عادي

هو فعلاً عادي { بس فـ حالة واحدة بس } و هي بين الزوج و الزوجة

حتى المخطوبين ملهمش حق حتى إنهم يبصوا لبعض نظرة حب او نظرة اشتياق


تفاصيل صغيرة

لما تكون متبعاك من بعيد عشان بس تطمن عليك ، و لما قلبها يدق زي الضرب على 

الطبول أول ما تلمح صورتك ، و لما تركز و تفتكرلك كل كلمة قولتها لها حتى و لو 

كانت تافهة بالنسبة لك ، و لما تتعامل معاك غير ما بتتعامل مع كل الناس بس فـ  

نفس الوقت على طبيعتها معاك ، و لما تضايق إنك بتكلم غيرها أو تحس إنك بتعاملها 

زي ما بتعامل غيرها ، و لما تفرح بوجودك حتى لو مجرد سكوت ، و لما بتكلمها 

عشان تطمن عليها بتطير لـ سابع سما 

، و لما تحس إنك ناسيها أو مبقاش فارق معاك وجودها من عدمه بتنزل لـ سابع 

أرض

ده كله مش بيمثلك حاجة ؟

قلب بيلعب بالنار

احساسي بيك زي احساس طفل بيلعب بالنار و مبهور بشكلها

أنا مش خايفة من النار نفسها أنا بس خايفة لتحرقني

و هنا أنا بكون تحت رحمة جزئين مني

الجزء اﻷول و هو الجزء العاقل و بيأمرني أبعد عنك

و الجزء التاني و هو الجزء المتهور اللي بيشجعني إني أقربلك

و يفضل الإستفهام هنا مبهم .. هو أنا هبعد ولا هقع تحت تأثير الجزء المتهور و أقرب

 و النار تحرقني ؟

ما بين التمنتاشر و العشرين


كبرت .. أنا كبرت ، امبارح كنت تمنتاشر و انهاردة ماشية في
 
العشرين ، قابلت ناس و فارقت غيرهم ناس تانين ، عشقت
 
قلوب و كرهت ناس من كتر الذنوب


شَقّيت طُرق و مشيت دروب ، عرفت غدر و قابلت وفا ، صارحت ناس لحظة صف،
 اتعلمت معنى القسوة و جربت لون الجفا ، عاشرت ناس بتوع مصلحة ، و شفت 
ناس غاويين انزحة 


حلمت .. أيوة حلمت حلمت ببكرة جايلي أبيض ، مريت بأيام مخططة بأسود ، حلمت أفرح حلمت أسعد ، حلمت أطير و جناحي أفرد .. حلمت أطوف ببيت رب كريم و
 حلمت إنه يرضى عني أصله غفور و رحيم 

شفت حقايق شفت نفاق ، شفت كدب خيانة و زيف ، عرفت ناس الغدر عندها كيف و البجاحة مذاج ، الحقد ليهم أكسجين و الوطينة مية ، و النفسنة عندهم مالهاش علاج

وسط الحزن رسمت بسمة ، في عز فرحي نزلت دمعة ، وعيت و عقلي كبر ، بكيت و قلبي صبر ، اتعلمت امتي افارق و امتى اسامح و مين اعاتب ، مريت كتير بلحظات ندم و لحظات عرفتني معنى الالم

مش هقول عمري ما فـ يوم كدبت ، ولا هقول عمري ما أذيت حد ، بعترف إني ياما
 غلطت و يمكن أوقات أكون نافقت ، و جايز برضه ابتسمت كام ضحكة خايبة احاسيسها الحقيقية عن قلبي كانت غايبة

أرجع و أقول أنا هي أنا و هتفضل كدة مهما حاولت بس الاختلاف إني كبرت ، وعي
 و عقلت ، و فهمت كتير حاجات و بيها سلمت